
إن لدى الدائنين هدف رئيسي وهو حصولهم على ديونهم التي لدى المدينين بأسرع وقت ممكن، ولكن بنفس الوقت يحرصون على أن يتم ذلك بأقل تكلفة مع الحفاظ على العلاقة التجارية الجيدة مع عملائهم.
وهنا كان خيار التحصيل الهاتفي ( تحصيل المديونيات عبر الاتصال الهاتفي ) هو الخيار الأنسب لهم، حيث أن التحصيل الهاتفي هوه المرحلة الأولى لعملية التحصيل.
ويتم تحقيق ذلك من خلال قيام فريق لديه فن التواصل مع المدينين بمهنية واحترافية عالية لحثهم على السداد ومساعدتهم على إيجاد الحلول التي تساعدهم على تسديد ديونهم بشكل قانوني سليم.
لذلك فإن التحصيل الهاتفي هو الطريق الأمثل لبداية تحصيل الديون وهو أول مراحل التحصيل فهو:
لايستطيع عالم المال والأعمال من التخلي عن حاجته من خدمة التحصيل الميداني، وذلك لكونه احد ركائز التحصيل فليست كل الخدمات الكترونية 100%، فمثلا مطالبات مبالغ تعويض حوادث السيارات لغير حاملي وثيقة التأمين تكون عن طريق مختصين الحوادث المرورية لدى قسم الحوادث بإدارة المرور، وكذلك الشيكات سواء كانت المصدقة أو العادية التي لدى بعض المدينين لابد […]
يعاني الكثير من الدائنين من تهرب بعض من عملائها المتعثرين عن السداد وهروبهم خارج البلد وذهابهم إلى دول أخرى سواء كانت هذه البلاد هي بلادهم الأصلية أو بلاد أخرى، وذلك بسبب التهرب من الوفاء بما عليهم من التزامات، وهروبهم هذا لا يُعد سببًا لعدم القدرة على ملاحقتهم قانونيًا. وهنا يأتي دور الكادر القانوني لدى خبرة السداد والمؤهل للتعامل مع مثل هذه القضايا وذلك من خلال التواصل مع هؤلاء العملاء في البلاد التي ذهبوا إليها ومحاولة الوصول معهم إلى حلول ودية تتناسب مع توجه الدائن وإمكانيات المدين أو حصول الدائن على صيغة تنفيذية لحكم ضد المدين المتعثر، فيتم تنفيذ الحكم على المدين المتعثر في دولته الحالية طبقًا لاتفاقية التعاون القضائي بين الدول.